وانا اتحدث إلى أحد الاعزة في ليلة صيفية ممله جافاني النوم فيها وانا اتقلب على فراشي الذي عافني ليلتها وعفته ولا اعلم ماهو السبب فعلا في ذلك الجفا الذي وقع بيننا علما انني من محبي الفراش والاستلقاء ولذلك تربطني بمخدعي علاقة حميمة لا يفسدها بهرج الحياة ورونقها قد يفسر انه نوع من الاستسلام اوالهروب من الواقع لكنه في حقيقة الامر حب عذري لا يمل منه…..
وانا اتقلب تذكرت شخصا عزيزا على قلبي يدعى عبد الله عوض وهو طالب فيما اعتقد انه في الثانوية العامة الأن لاني عهدي به عندما التقيت به لاول مره منذ نحو 3 اعوام كان في الصف السابع حينها.
وتذكرت اول لقاء بيننا عندما ذهبت لرؤيته على مقاعد الدراسة لاكتب عن ذلك الشاب " البصير" الذي نعته لي احد مشرفي التعليم على انه مثال للشاب المجتهد المثابر رغم الظروف التي يعيشها وتتمثل في فقدانه لنعمة البصر، غير أن الله عوضه بنعمة البصيرة التي ادهشتني عندما التقيت به، والحق يقال أنه أثر في نفسي كثيرا وشعرت وانا امامه برغم سنه الصغير مدى ضعفي ومدى قوته وقد يكون هذا الشعور لازمني في كثير من الاحيان في كل مرة التقي فيها بأحد الشباب من " ذوي الاحتياجات الخاصة"، غير ان هذه المرة الوضع مختلف فجوهر الفقدان هنا يتمثل في البصيرة وكلنا يعلم اهميتها سبحان من وهبها لعبا

























