Yahoo!

قوة الارادة لدى بن عوض

كتبها سليم المستكا ، في 14 يوليو 2010 الساعة: 03:56 ص

وانا اتحدث إلى أحد الاعزة في ليلة صيفية ممله جافاني النوم فيها وانا اتقلب على فراشي الذي عافني ليلتها وعفته ولا اعلم ماهو السبب فعلا في ذلك الجفا الذي وقع بيننا علما انني من محبي الفراش والاستلقاء ولذلك تربطني بمخدعي علاقة حميمة لا يفسدها بهرج الحياة ورونقها قد يفسر انه نوع من الاستسلام اوالهروب من الواقع لكنه في حقيقة الامر حب عذري لا يمل منه…..

وانا اتقلب تذكرت شخصا عزيزا على قلبي يدعى عبد الله عوض وهو طالب فيما اعتقد انه في الثانوية العامة الأن لاني عهدي به عندما التقيت به لاول مره منذ نحو 3 اعوام كان في الصف السابع حينها.

وتذكرت اول لقاء بيننا عندما ذهبت لرؤيته على مقاعد الدراسة لاكتب عن ذلك الشاب " البصير" الذي نعته لي احد مشرفي التعليم على انه مثال للشاب المجتهد المثابر رغم الظروف التي يعيشها وتتمثل في فقدانه لنعمة البصر، غير أن الله عوضه بنعمة البصيرة التي ادهشتني عندما التقيت به، والحق يقال أنه أثر في نفسي كثيرا وشعرت وانا امامه برغم سنه الصغير مدى ضعفي ومدى قوته وقد يكون هذا الشعور لازمني في كثير من الاحيان في كل مرة التقي فيها بأحد الشباب من " ذوي الاحتياجات الخاصة"، غير ان هذه المرة الوضع مختلف فجوهر الفقدان هنا يتمثل في البصيرة وكلنا يعلم اهميتها سبحان من وهبها لعبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“تولستوي” المرأة إنا لطيف سريع الإنثلام

كتبها سليم المستكا ، في 14 فبراير 2010 الساعة: 22:08 م

تطرق  الفيلسوف الكونت لاون تولستوي إلى أحوال المرأة والأسرة وأهميتها ودرها البالغ الآثر في تربية الأجيال وإزدهار الأمم وقيام الحضارات على اعتبار أنها لا تقل أهمية عن الرجل بأي حال من الأحوال وأن اختلفت المهام والواجبات،وأنها ما أختصت لهذه المهام إلا لأنها الاجدر والأصلح للقيام بها.

ثارني في هذا المقام ان أكتب عن هذا الجانب عندما تذكرت ندوة عن حرية الصحافة ومفاجأة أن ينبري أحد الدكاترة العرب وهو من أصول بدوية للدفاع عن حقوق المرأة، غير أن المشاهدات التي تكونت لدي حينها منذ دخوله القاعة أثارت لدي كثير من الأسئلة خصوصا وأنني وقتها لازلت على مقاعد الدراسة الأكاديمية،بدت التساؤلات عندما دخل القاعة وهو يمسك فاتتين عن يمينه ويساره وبمنظر استغرب له الحضور جميعا حتى أذكر حينها وجود مفكر بريطاني ابدأ استغرابه منذ ذلك المنظر وما أن أتيحت له فرصة القاء ورقته البحثية حتى أخذ يلقي الخطب والعبارات وكأنه في مواجهة حتمية مع عدو أزلي اسمه العادات والتقاليد،بل وحضارتنا الاسلامية.

كان يشجب كل فعل وكل توجه ضد المرأة ولسان حاله يصور المرأه وكأنها تقع فريسة مؤامرة عربية، تستهدفها بارجة الأولى مستغلة ضعفها وقلة حيلتها في الوقت الذي استطاعت فيه أن تجد لها مكانا عليا في المجتمع الغربي داعيا ان تنتقل تلك العدوى الى المجتمع العربي ،وأخذ يزبد ويرغي والكل ترتسم على وجهه علامة الدهشة.

شعرت يومها بالغيرة والألم فكل ما يصوره ذلك الانسان يشير بوضوح إلى أنه يسير بلا هدف،لأنه أضعف من أن يقود خطط لهدم مبادئ وسلوكيات مجتمعنا القائم على التراحم والفكر والتسامح والمحبة واحترام المرأة، وأن وجدت ممارسات فهي فردية مهما بلغت،ولا تعتبر بأي حال من الاحوال عن ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسكين بوش … مسكين عرب

كتبها سليم المستكا ، في 13 يناير 2008 الساعة: 15:13 م

عزيزي بوش الصغير…..

تحية مغلفة بالكره والحقد والألم والمهانة لن تمحيها دولاراتكم الخضراء ولا الخمسة ملايين من جنودكم الذين ينثرون على أراضينا ورود بيضاء مرسوم عليها حمامة سلامكم النووية.

أما بعد ,,,,

إنه لمن دواعي سروري أن أعبر لك عن أسفي واعتذاري الشديد عن تلك الاتهامات والعبارات القاسية التي يوجهها لك بني قومي. فهم يا عزيزي يطلقونها جزافا بدافع الألم الذي يشعرون به جراء تلك الجرائم الوحشية التي تمارس في حق الأطفال والأبرياء في بلادي.

عزيزي بوش الصغير …

أنا أعلم تماما أن هذا الاندفاع في كيل الاتهامات لكم غير منطقي وغير مبرر ولا يليق بشخصكم الكريم وأفكاركم السامية فانتم دعاة الحرية والديمقراطية وحماة الإنسانية والمحافظين حتى على الحقوق الحيوانية. ولذا وجب علي هنا أن أقف لكم احتراما وأن أقبل يدكم الحانية والتمس العذر لقومي فهم لا يعلمون أنكم لا تملكون من أمركم شيئا وأنكم مسيرون لا مخيرون, فالأشرار الذين تكرههم في قرارة نفسك أكثر من بني قوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي هويدا

كتبها سليم المستكا ، في 13 يناير 2008 الساعة: 15:05 م

حبيبتي هويدا أقسم لك بكل ما أقسمت به العرب وأقسم لك بكل ما أقسمت به العجم وأقسم  لك بكل ما اقسمت به الأديان السماوية منذ خلق أبونا أدم . أنك أدميتي قلبي وأجريت وديان أدمعي وأشعلتي نيران الحقد في قلبي .

هويدا يا حبيبتي كم كان صعبا علي أن أراك و أنتي تتألمي , وما أقسى تلك النظرة بعين منفردة ترمقني تتسألني عن رجولتي عن عروبتي عن تاريخ أجدادي المجيد,أرجوك يا حبيبتي استحلفك بالله أن تبعدي عينك الوحيدة المتألمة عني لا تصرخي ارجوك يا حبيبتي يا ملاكي الصغير كفى فزمن المعتصم قد ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل اللغة ونهضة الشرق

كتبها سليم المستكا ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 01:58 ص

منذ 83 عام ناقش كتاب فتاوى كبار الكتاب والادباء الذي نشرته دار الهلال المصرية سنة 1923 م, مستقبل اللغة العربية ونهضة الشرق العربي وموقفه أزاء المدنية الغربية فكان رأي مصطفى صادق الرفاعي أن لكل لغة قوية وجهاً سياسياً، كما أن لكل سياسة قوية وجهاًلغوياً. فالشعوب قائمة على الاختلاف والتنازع. وهنا موضع الضعف والقوة. فإن نهض أهلالعربية وكتبت لهم السلامة من تحكم المستعمرين وجنَّبهم الله هذه المحن التي هي فضائل السياسة. فتلك نهضة العربية نفسها. وإن ضعفوا فذلك ضعفها. وما أراها إلاستنهض في مصر وسورية نهضة من يستجمع.
وكان محمد كردعلي متفائلا عندما راى أن التطور السياسي في ذلك الوقت زاد من إستحكام اللغة وانتشارها معللا قوله بتغلب العربية على اللغة التركية في كل من دمشق وبغداد ومكة والمدينة ,بعد أن شهدت أقبالا كبيرا من قبل الدراسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى متى صمت المركزي؟

كتبها سليم المستكا ، في 14 فبراير 2011 الساعة: 01:20 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها سليم المستكا ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 02:13 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمودي الاول في الرؤية الاقتصادية

كتبها سليم المستكا ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 02:09 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسيل وخالد وكلبهما الصغير

كتبها سليم المستكا ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 21:57 م

بعد معاناه بدأنا نتخلص رويدا رويدا من آثار المسلسلات التركية التي كانت سببا في خراب نسبة كبيرة من البيوت العربية بعد أن أخذ الطرفان الرجل والمراءة يقارنان واقعهما بالأحداث التي يشاهدونها من خلال المسلسلات التركية التي تختلف في تركبيتها مجتمعها عننا جملة وتفصيلا ورغم تلك الفروق الا أن الطلبات والالحاحات بدت واضحة في كثير من البيوت العربية وبات " مهند " حلم كل عازبة ومتزوجة في المنطقة العربية فلا جزاء الله من نقلها إلينا عنا خير، وفيما نحن نتعالج من آثار المسلسلات التركية نجدنا نعاني حاليا من برنامج " هو وهي" بطول خالد الشاعر وزوجته أسيل عمران" وأن كنت وأنا أطالع الحلقة للمرة الاولى ويقينا أنها الأخيرة، إذ بدأت أنا شخصيا أقارن بين زوجتي وأسيل وأحلم بشقة صغيرة وزوجة في نفس مواصفات " أسيل " خصوصا وأنها من منطقة الخليج، ولكن تبادر إلى ذهني سؤال أعتبره منطقي إلى حد كبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البساطة طريق السعادة

كتبها سليم المستكا ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 05:05 ص

في أحدى الليالي وأنا اقف أمام صالة خليفة للبولينق بمدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي، كنت واقفا كعادتي اسرح بفكري شرقا وغربا، اراجع حساباتي تارة وافكر في المستقبل تارة أخرى وإن كنت بمعنى أدق افكر في الدنيا التي اشغلتني كثيرا، وأن كانت هذه الصفة ليست ميزة بل هم أعيشه بشكل يومي وعادة أدعو الله أن يريحني منها وأن يشغلني بحبه وعبادته.

بينما انا واقف في جو رطب ولك ان تتخيل ان يقف رجل في جو رطب ويفكر كيف سيكون عليه مزاجه حينها، غير أن موقفا شهدته أضحكني واسعدني يعلم الله كثيرا،تمثل الموقف في رجلين وسيدتين من الجنسية الفلبينية، خرجا من الصالة بعد أن لعبا دورين بولينق أخذا يستمتعان به استمتاع المنقطع، فيما نلعب عشرات الجيمات ولا نشعر بها.

خرجوا وهم يضحكون اللهم لا حسد وكأنهم قضوا يومهم في فسحة لا تتكرر كثيرا، وعندما اقتربوا من مواقف السيارات أخذ احدهم يضغط على هاتفه الخليوي ويطلق اصوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي